النائبة أسماء حجازي: معركة بناء الإنسان لا تقبل التأجيل.. وتحرك برلماني موسع لتطوير المدارس وإنهاء معاناة الطلاب


أكدت النائبة أسماء حجازي استمرار تحركاتها البرلمانية من أجل تطوير المنظومة التعليمية وتوفير مدارس تليق بأبناء مركز أخميم وقرى ومراكز محافظة سوهاج، وتخفف الأعباء عن الأسر، وتضمن للطلاب بيئة تعليمية آمنة ومناسبة، مشددة على أن مستقبل الأبناء التعليمي مسؤولية لا تقبل التأجيل.
وفي هذا الإطار، شاركت النائبة اليوم في اجتماع لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، لمناقشة الاقتراح برغبة المقدم منها بشأن التوسع في إنشاء وإحلال وتجديد المدارس، وإضافة أجنحة تعليمية جديدة بمركز أخميم وعدد كبير من قرى ومراكز محافظة سوهاج.
وشهد الاجتماع حضور السيد السكرتير المساعد بديوان عام محافظة سوهاج، والسيدة مدير عام التخطيط بمديرية التربية والتعليم، لضمان التنسيق بين العمل البرلماني والجهات التنفيذية، ووضع المطالب والاحتياجات الفعلية أمام المسؤولين تمهيدًا لاتخاذ خطوات جادة بشأنها.
أولًا: مطالب عاجلة لمدارس مركز أخميم والقرى التابعة
1- مدرسة نجد الإعدادية بنجع الهريف
التوصية بإنشاء مدرسة جديدة على قطعة أرض تبرع بها الأهالي بمساحة 8 قراريط، دون تحميل الدولة أعباء مالية لتوفير الأرض، وذلك لإنهاء معاناة الأبناء من الانتقال لمسافات بعيدة للحصول على حقهم في التعليم.


2- مدرسة مؤسسة آبار الوقف الابتدائية ومدرسة السلام الإعدادية بآبار الوقف
إقرار إنشاء أجنحة تعليمية جديدة لمواجهة التكدس وارتفاع كثافات الفصول، وتوفير أماكن مناسبة لاستيعاب الطلاب. 


3- مدرسة نيدة الثانوية ومدرسة العيساوية شرق الابتدائية
إقرار أعمال الإحلال والتجديد الشامل للمدرستين، بما يضمن مطابقة المنشآت لمعايير الجودة والسلامة، خاصة أن مدرسة العيساوية شرق الابتدائية يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1914، وهو ما يجعل تطويرها ضرورة للحفاظ على هذا الصرح التعليمي العريق وضمان سلامة الأبناء.


4- مدرسة السلاموني الابتدائية
الموافقة على ضم مساحة 1400 متر مربع من أملاك الدولة، الخالية من النزاعات، وذلك بناءً على موافقة مجلس مدينة أخميم واللجنة الثلاثية، بما يسهم في إنهاء أزمة تحويل المعامل إلى فصول دراسية، وتوفير مساحات تعليمية إضافية للطلاب.


5- مدرسة الشهيد محمود صبري للتعليم الأساسي
التوصية بالتوسع العاجل بالمدرسة للقضاء على نظام الفترتين، وخفض كثافة الفصول التي وصلت إلى 48 طالبًا، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى التحصيل الدراسي وجودة العملية التعليمية.
ثانيًا: التوسع في الخدمات التعليمية بالقرى والمناطق المحرومة
6- مدرسة الطواويل الغربية بمركز ساقلتة
التوصية بإضافة جناح تعليمي جديد لاستيعاب التوسع السكاني المتزايد بالمنطقة، وتخفيف الضغط على الفصول الحالية.


7- إنشاء مدرسة جديدة بنجع الخطيب
التوصية بإنشاء مدرسة جديدة لخدمة أهالي المنطقة، وتوفير خدمة تعليمية تليق بأبنائهم، وتخفف الضغط عن المدارس المجاورة.


8- إنشاء مدرسة ثانوية فنية صناعية بقرية نيدة
التوصية بتخصيص قطعة أرض من أملاك الدولة لإنشاء مدرسة ثانوية فنية صناعية تخدم قرية نيدة وثماني قرى تابعة لها، بعدما أصبح الأبناء يضطرون إلى السفر لمسافات طويلة لاستكمال تعليمهم الفني.


وأكدت النائبة أهمية هذا المطلب، الذي يتماشى مع توجه الدولة نحو دعم التعليم الفني، وربطه باحتياجات سوق العمل، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب.


ثالثًا: التوصيات الرسمية للاجتماع
وأسفرت المناقشات عن عدد من التوصيات الرسمية، تضمنت:
• إجراء المعاينات الميدانية الفورية من خلال لجنة مشكلة من جميع جهات الاختصاص، للوقوف على الاحتياجات الفعلية لكل مدرسة.
• سرعة رفع التقارير إلى مجلس النواب، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة والبدء في إدراج المشروعات ضمن الخطط العاجلة.
وأكدت النائبة أسماء حجازي إدراكها لحجم المعاناة التي تواجه بعض الأسر بسبب بُعد المدارس، وما يمثله التكدس داخل الفصول من عبء على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.
وشددت على أن هذا التحرك لم يكن مجرد اقتراح برغبة تحت قبة البرلمان، وإنما هو انعكاس لمطالب حقيقية جرى نقلها والدفاع عنها، إيمانًا بأن لكل طفل الحق في مدرسة آمنة، وفصل مناسب، وفرصة تعليمية عادلة.


واختتمت النائبة بالتأكيد على أن دورها لن يتوقف عند صدور التوصيات، بل ستواصل متابعة المعاينات والتقارير والتنسيق مع الجهات التنفيذية، حتى تتحول هذه المطالب إلى مشروعات منفذة على أرض الواقع.