النائبة أسماء نشأت حجازي تطرح «خريطة أولويات سوهاج» أمام المحافظ.. 16 ملفًا لتحسين الخدمات وتحويل مطالب المواطنين إلى إنجازات


طرحت النائبة أسماء نشأت حجازي، عضو مجلس النواب عن محافظة سوهاج، مذكرة تتضمن «خريطة أولويات سوهاج»، انطلاقًا من مسؤوليتها النيابية وحرصها على نقل صوت المواطنين في شوارع وقرى ونجوع المحافظة، ورصد الواقع الميداني وشكاوى المواطنين وأولوياتهم، بما يساهم في وضع خريطة طريق واضحة وعاجلة للتعامل مع الملفات الأكثر إلحاحًا داخل المحافظة.
وأكدت النائبة أسماء نشأت حجازي أن العمل التنفيذي الحقيقي يبدأ حيث تنتهي الكلمات، وتُترجم فيه الخطط إلى خدمات تلمس حياة المواطنين، مشيرة إلى أن إعداد المذكرة جاء في إطار المتابعة الميدانية واللقاءات المستمرة، ورصد أبرز الاحتياجات والمشكلات التي تمثل أولوية لأبناء سوهاج.
وأوضحت أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة في تنمية صعيد مصر، إلى جانب ضخ استثمارات غير مسبوقة في البنية التحتية والخدمات، إلا أن المواطن السوهاجي ينتظر أن يرى ثمار هذه المشروعات على أرض الواقع، وليس في التقارير فقط، موضحة أن المواطنين ينتظرون مياه شرب نظيفة تصل إلى منازلهم دون انقطاع، وصرفًا صحيًا يخلصهم من معاناة المياه الجوفية والصرف الصحي، وطرقًا ممهدة تربط القرى بالمراكز، ومستشفيات مجهزة يتوفر فيها العلاج والدواء، ومدارس تستوعب أبناءهم دون عجز، وفرص عمل تليق بطموحات الشباب، وبيئة نظيفة تعكس الوجه الحضاري للمحافظة.
وكشفت النائبة عن أبرز الملفات التي تضمنتها المذكرة، والتي تمثل أولوية قصوى خلال المرحلة الحالية، وجاءت على النحو التالي:
مشكلة تحويل مدرسة نيدة الإعدادية إلى فترة مسائية
أشارت النائبة إلى مشكلة تحويل مدرسة نيدة الإعدادية إلى فترة مسائية، موضحة أنه يجرى عرض الأمر على السيد المحافظ، في ظل تضرر أولياء الأمور ورفضهم للتحويل، مع وجود حل بديل يمكن اللجوء إليه.


أولاً: ملف الصرف الصحي
طالبت المذكرة بحصر المشروعات المتوقفة أو المتعثرة، ووضع جدول زمني لاستكمالها، مع إعطاء الأولوية للقرى التي تعاني من ارتفاع المياه الجوفية، واستكمال الشبكات والمحطات، إلى جانب ضرورة التنسيق بين الجهات المختلفة لمنع تكرار أعمال الحفر بعد الانتهاء من أعمال الرصف.


ثانيًا: ملف الطرق والرصف وعلى رأسها طريق نيدة
طالبت النائبة بإدراج طريق نيدة ضمن أولويات الرصف أو التمهيد، مع ضرورة استكمال الأعمال وعدم الاكتفاء بحلول مؤقتة.


ثالثًا: ملف مياه الشرب
تضمنت المذكرة ضرورة متابعة شبكات وخطوط المياه، والعمل على معالجة مشكلات ضعف وانقطاع المياه، وسرعة إصلاح الأعطال، إلى جانب إحلال وتجديد شبكات المياه بقرية الجلاوية، والتوسع في المحطات ومراقبة جودة مياه الشرب.


رابعًا: ملف الصحة
طالبت المذكرة باستكمال وتشغيل المستشفيات، وسحب الأعمال من المقاولين المتقاعسين، وتجهيز الأقسام الطبية الجديدة، ودعم المستشفيات بالأجهزة والكوادر، وفحص الرواكد، ومتابعة احتياجات كل مستشفى، بالإضافة إلى تشغيل وحدات الإسعاف ووحدة السموم.


خامسًا: ملف التعليم
شملت المطالب إنشاء فصول جديدة لمواجهة العجز، وتحسين التوزيع الجغرافي للطلاب، ودعم التعليم الفني وربطه بسوق العمل، إلى جانب إضافة أجنحة وتخصيص أراضٍ لإنشاء مدارس بقرى أخميم وساقلته.


سادسًا: مشروعات «حياة كريمة»
أكدت المذكرة أهمية متابعة المشروعات غير المكتملة أو المتوقفة، وإعداد بيان تفصيلي يوضح ما تم إنجازه وما لم يتم استكماله.


سابعًا: ملف النظافة والمظهر الحضاري
طالبت النائبة بدعم الوحدات المحلية بالمعدات اللازمة، والقضاء على المقالب العشوائية، وتطوير منظومة جمع ونقل المخلفات، ورفع كفاءة المعدات، مع تشديد الرقابة على الترع.
ثامنًا: ملف المنازل الآيلة للسقوط
تضمنت المذكرة ضرورة إجراء حصر شامل للمنازل الآيلة للسقوط وتصنيفها حسب درجة الخطورة، والتعامل الفوري مع الحالات شديدة الخطورة، إلى جانب تشكيل لجان هندسية ميدانية دائمة.


تاسعًا: ملف الاستثمار وفرص العمل
طالبت المذكرة بتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين، والعمل على حل مشكلات المصانع، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وربط التعليم الفني بالمناطق الصناعية بما يساهم في توفير فرص عمل مناسبة للشباب.


عاشرًا: ملف السياحة والآثار
شملت المطالب تطوير المناطق الأثرية والخدمات المحيطة بها، والترويج السياحي للمحافظة، وربطها بالبرامج السياحية.


الحادي عشر: ملف الزراعة والري
تضمنت المذكرة تطوير الترع والمصارف، ورفع كفاءة شبكات الري، ومواجهة التعديات على الأراضي، ودعم المزارعين والتوسع في التصنيع الزراعي.
وفيما يتعلق بانهيار كوبري الجلاوية المستعمرة، أوضحت النائبة أنه تم توفير الاعتماد المالي، وأن أعمال الجسات ستبدأ تمهيدًا لاستكمال الإجراءات اللازمة.


الثاني عشر: ملف المواقف والنقل
طالبت المذكرة بإعادة تنظيم المواقف وخطوط السير، ومواجهة المواقف العشوائية، وتوفير وسائل نقل للمناطق البعيدة.


الثالث عشر: ملف المحليات
تضمنت المذكرة مقترحًا بإجراء تقييم شهري لرؤساء المراكز والمدن، وفق مجموعة من المؤشرات تشمل النظافة، والطرق، وحل الشكاوى، والمتابعة، والتواصل.


الرابع عشر: ملف التصالح ومخالفات البناء
طالبت النائبة بسرعة إنهاء الملفات المتراكمة، وتبسيط الإجراءات، مع مراعاة الظروف الاجتماعية للمواطنين.


الخامس عشر: ملف الشباب
شملت المطالب تحويل مراكز الشباب إلى مراكز للتدريب والتأهيل، وتوفير التدريب المهني والرقمي، ودعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة.


السادس عشر: ملف الحماية المدنية
طالبت المذكرة بالعمل على تشغيل المطافي، بما يعزز سرعة التعامل مع حالات الطوارئ والحفاظ على سلامة المواطنين.


«خريطة أولويات سوهاج» كآلية متابعة موحدة
واقترحت النائبة أسماء نشأت حجازي اعتماد «خريطة أولويات سوهاج» كآلية متابعة موحدة، بحيث يتم تحديد موقع كل مشكلة، والجهة المسؤولة عنها، ونسبة الإنجاز، وأسباب أي تأخير، وموعد الحل، على أن تتم مراجعتها شهريًا بحضور جميع القيادات التنفيذية، مع إعلان نتائج المتابعة بشفافية أمام المواطنين.


وأكدت النائبة أن سوهاج تستحق الأفضل، وأن أبناء المحافظة لا يطلبون سوى أن تصل إليهم التنمية حقيقةً وليس وعودًا، مشددة على أن المسؤولية مشتركة بين السلطتين النيابية والتنفيذية لتحويل مطالب المواطنين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.


واختتمت أسماء نشأت حجازي بالتأكيد على أنها تقدمت بالمذكرة إلى السيد المحافظ، معربة عن ثقتها في حرصه وسرعة استجابته، ومجددة عهدها لأبناء سوهاج بأن يظل صوتهم دائمًا في مقدمة أولوياتها، وأن تستمر متابعتها الميدانية دون توقف، مؤكدة أن مسؤوليتها لا تنتهي بانتهاء الجلسة، وإنما تمتد إلى كل شارع وبيت في المحافظة.