النائب الحسيني الليثي: التنمية وتمكين الشباب هما خط الدفاع الأول لمواجهة الهجرة غير الشرعية


أكد النائب الحسيني الليثي، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وعضو الهيئة العليا لحزب الإصلاح والتنمية، أن الدولة المصرية تنتهج رؤية متكاملة لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، ترتكز على التمكين الاقتصادي، وتوفير فرص العمل، والتوسع في برامج التدريب والتأهيل، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ببناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الموسع الذي عقده اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، مع السفير عمرو رمضان، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، لبحث سبل تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية، وتنفيذ البرامج والأنشطة التوعوية بالمحافظة، بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ووكلاء الوزارات والمديريات، وممثلي الأجهزة التنفيذية، والمجالس القومية، والمؤسسات الدينية، ومنظمات المجتمع المدني.
وأشار الليثي إلى أن الاجتماع ناقش آليات تكثيف حملات التوعية، والتوسع في برامج التدريب والتشغيل، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، باعتبارها من أهم البدائل الآمنة لمواجهة الهجرة غير الشرعية، مؤكدًا أن تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والسلطة التشريعية والمجتمع المدني يمثل ركيزة أساسية لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن محافظة أسيوط تشهد جهودًا واضحة في دعم المشروعات التنموية، وربط التعليم الفني والتدريب المهني باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في خلق فرص عمل حقيقية للشباب، ويعزز من فرص الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما يتوافق مع توجهات الدولة نحو بناء الإنسان والاستثمار في قدراته.
وثمّن النائب الحسيني الليثي تنظيم اللقاء التوعوي بمركز شباب أبنوب، الذي شارك فيه نحو 200 شاب وفتاة، مؤكدًا أن التواصل المباشر مع الشباب وتعريفهم بفرص التدريب والتشغيل وريادة الأعمال، إلى جانب توعيتهم بمخاطر الهجرة غير الشرعية، يمثل أحد أهم محاور الوقاية وبناء الوعي.
واختتم الليثي تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار التنسيق بين جميع مؤسسات الدولة، والأحزاب السياسية، والمجتمع المدني، لتعزيز ثقافة العمل والإنتاج وريادة الأعمال، وتوسيع فرص التمكين الاقتصادي، بما يسهم في حماية الشباب، وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة في التنمية المستدامة