رانية صدقي: افتتاح جامعة هيرتفوردشاير بالعاصمة الإدارية يجسد رؤية الدولة لبناء تعليم عالمي على أرض مصر


أعربت النائبة رانية صدقي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الإصلاح والتنمية، عن بالغ فخرها واعتزازها بالمشاركة في افتتاح المبنى الجديد لجامعة هيرتفوردشاير بمصر، بحضور معالي الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدة أن هذا الحدث يعكس بوضوح الإرادة السياسية الجادة للدولة المصرية في إحداث نقلة نوعية شاملة في منظومة التعليم العالي، بما يواكب أفضل المعايير الدولية.
وأكدت النائبة أن إقامة الجامعة داخل العاصمة الإدارية الجديدة يأتي ترجمة حقيقية لرؤية السيد الرئيس في تنمية المدن الجديدة، وبناء منظومة متكاملة من الخدمات التعليمية وفق أحدث النظم العالمية، بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم المتطور.
وأوضحت صدقي أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من إصلاح الفكر والعقل، مشيرة إلى أن توفير تعليم دولي رصين داخل مصر يسهم في الحد من ظاهرة اغتراب الطلاب، وفي الوقت ذاته يرفع من تنافسية الخريج المصري على المستوى العالمي.
وأشادت النائبة بما طرحه وزير التعليم العالي وقيادات الجامعة خلال فعاليات الافتتاح، خاصة فيما يتعلق بعدد من المحاور التي تمثل أولوية وطنية، وفي مقدمتها أهمية الشراكات الدولية، مؤكدة أن التعاون القائم بين مصر وجامعة هيرتفوردشاير البريطانية يُعد نموذجًا ناجحًا لتوطين التعليم العالمي داخل الدولة، مع الاعتماد على كوادر أكاديمية مصرية مؤهلة وفق النظام التعليمي البريطاني.
كما شددت على أهمية ربط التعليم بالصناعة، مثمنة طرح نموذج “من المختبر إلى المصنع”، باعتباره أحد أهم الأدوات لتحويل البحث العلمي إلى قيمة اقتصادية حقيقية تدعم الصناعة الوطنية، مؤكدة دعم حزب الإصلاح والتنمية لكافة السياسات والتشريعات التي تسهم في تحقيق هذا الهدف.
وفي السياق ذاته، أشارت النائبة إلى أن إطلاق أول حاضنة أعمال داخل الجامعة يمثل خطوة مهمة نحو دعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال تحويل أفكار الطلاب إلى مشروعات وشركات ناشئة قادرة على المنافسة، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
واختتمت النائبة رانية صدقي بيانها بالتأكيد على أن مجلس الشيوخ، وبالأخص نواب حزب الإصلاح والتنمية، سيظلون داعمين لكل المبادرات التي تربط بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وتسهم في الاستثمار الحقيقي في العنصر البشري.