النائب محمد فريد يطالب الحكومة بسياسات تحوط لحماية المواطن من تقلبات أسعار الطاقة والغذاء


كل ما يحصل توتر في أي مكان في العالم… نلاقي آثاره وصلت لجيوبنا بسرعة!
ليه يتحمل دافع الضرائب المصري ثمن “تقلبات العالم” لوحده؟
في عالم مضطرب زي اللي عايشينه النهارده، ما بقاش السؤال: هل الأسعار هتزيد عالميًا؟
السؤال الحقيقي: إحنا استعدينا إزاي نحمي المواطن المصري من دفع ثمن صدمات هو ملوش يد فيها؟
علشان كده تقدم النائب محمد فريد اليوم بسؤال برلماني للحكومة (رئيس الوزراء ووزراء المالية والبترول والتموين) بخصوص:
سياسات التحوط وإدارة مخاطر تقلبات أسعار الطاقة والغذاء.
ببساطة، التحوط يشبه بوليصة تأمين على أسعار السلع الاستراتيجية زي البترول والقمح. الفكرة: الدولة تثبت جزء من تكلفة احتياجاتها، بحيث لو ارتفعت الأسعار عالميًا بسبب حرب أو توتر، نقلل تأثير الصدمة على الاقتصاد وعلى المواطنين.
شفنا خلال السنوات الأخيرة أزمات عالمية متتالية: كورونا، اضطرابات سلاسل الإمداد، الحرب في أوكرانيا، والتوترات الحالية في الخليج… وفي كل مرة: اضطراب أسعار الطاقة والشحن والغذاء.
السؤال اللي طرحه محمد فريد:
هل عندنا سياسات تحوط وإدارة مخاطر تقلل من انكشاف الاقتصاد المصري أمام تقلبات العالم؟
ولا هنفضل في مواجهة مباشرة مع كل هزة خارجية؟
إدارة المخاطر الاقتصادية مش رفاهية، لكنها جزء أساسي من الانضباط المالي ومسؤولية الحكومة في حماية المواطن.