اخبار الحزب

رحب أشرف الشبراوي، عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، بإعلان انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ الخاص بقطاع غزة، مؤكدا أن هذه الخطوة تعكس استمرار الدور المصري التاريخي والمحوري في دعم القضية الفلسطينية، وترسيخ الاستقرار الإقليمي، وحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
رفض تهجير الفلسطينيين
وأكد «الشبراوي»، في تصريحات لـ«الوطن»، أن التحركات المصرية المتواصلة تجاه غزة تأتي انطلاقا من ثوابت وطنية راسخة، تقوم على رفض التهجير القسري، ووقف العدوان، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وصولا إلى مسار سياسي عادل وشامل يُنهي معاناة المدنيين ويُعيد الأمل في حل دائم.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تمثل ترجمة عملية للدبلوماسية المصرية الحكيمة، التي تجمع بين الضغط السياسي، والعمل الإنساني، والتنسيق الإقليمي والدولي، بما يسهم في تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مزيد من التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة بأكملها.
دعم القضية الفلسطينية
وأضاف عضو مجلس أمناء الحوار الوطني أن القيادة السياسية المصرية تتحرك وفق رؤية متكاملة تدرك تعقيدات المشهد الفلسطيني، وتوازن بين مقتضيات الأمن القومي المصري، ومسؤوليات مصر القومية والتاريخية تجاه القضية الفلسطينية، وهو ما يعزز من مكانة مصر كوسيط نزيه وفاعل لا غنى عنه.
وشدد على أن الإجماع الوطني خلف القيادة السياسية في هذه المرحلة الدقيقة يعكس وعي المصريين بحجم التحديات، ويدعم الجهود الرسمية الرامية إلى إنجاح الاتفاق، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، ودعم المسار الذي تقوده مصر من أجل وقف معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق سلام عادل ومستدام، مؤكدا أن مصر ستظل، قيادة وشعبا، في مقدمة الداعمين للحقوق الفلسطينية المشروعة، ولن تدخر جهدا في سبيل حماية الاستقرار الإقليمي، وصون الأمن القومي العربي، وتعزيز فرص السلام القائم على العدل والشرعية الدولية.
رفض تهجير الفلسطينيين
وأكد «الشبراوي»، في تصريحات لـ«الوطن»، أن التحركات المصرية المتواصلة تجاه غزة تأتي انطلاقا من ثوابت وطنية راسخة، تقوم على رفض التهجير القسري، ووقف العدوان، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وصولا إلى مسار سياسي عادل وشامل يُنهي معاناة المدنيين ويُعيد الأمل في حل دائم.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تمثل ترجمة عملية للدبلوماسية المصرية الحكيمة، التي تجمع بين الضغط السياسي، والعمل الإنساني، والتنسيق الإقليمي والدولي، بما يسهم في تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مزيد من التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة بأكملها.
دعم القضية الفلسطينية
وأضاف عضو مجلس أمناء الحوار الوطني أن القيادة السياسية المصرية تتحرك وفق رؤية متكاملة تدرك تعقيدات المشهد الفلسطيني، وتوازن بين مقتضيات الأمن القومي المصري، ومسؤوليات مصر القومية والتاريخية تجاه القضية الفلسطينية، وهو ما يعزز من مكانة مصر كوسيط نزيه وفاعل لا غنى عنه.
وشدد على أن الإجماع الوطني خلف القيادة السياسية في هذه المرحلة الدقيقة يعكس وعي المصريين بحجم التحديات، ويدعم الجهود الرسمية الرامية إلى إنجاح الاتفاق، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، ودعم المسار الذي تقوده مصر من أجل وقف معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق سلام عادل ومستدام، مؤكدا أن مصر ستظل، قيادة وشعبا، في مقدمة الداعمين للحقوق الفلسطينية المشروعة، ولن تدخر جهدا في سبيل حماية الاستقرار الإقليمي، وصون الأمن القومي العربي، وتعزيز فرص السلام القائم على العدل والشرعية الدولية.

