النائبة أسماء نشأت حجازي تطالب بخطة عاجلة لصيانة المدارس وتنتقد تنفيذ أعمال الترميم أثناء الدراسة


أكدت النائبة أسماء نشأت حجازي أنها تابعت خلال الفترة الماضية العديد من شكاوى واستغاثات أولياء الأمور بشأن تنفيذ أعمال الصيانة والترميم في عدد من المدارس أثناء العام الدراسي، وما نتج عن ذلك من نقل الطلاب إلى مدارس أخرى، ودمج الفصول، وارتفاع الكثافات بما يؤثر سلبًا على مستوى التحصيل الدراسي واستقرار العملية التعليمية.
وأوضحت النائبة أنها تقدمت بطلب إحاطة عاجل إلى وزير التربية والتعليم ووزيرة التنمية المحلية لمناقشة هذه الأزمة والوقوف على أسبابها، مؤكدة أن اللجنة المختصة ناقشت الطلب خلال اجتماعها الأخير.
وخلال المناقشة، طالبت حجازي الحكومة بتوضيح أسباب تنفيذ أعمال الصيانة والترميم خلال فترة الدراسة بدلًا من الإجازات الدراسية، وبيان أسباب نقل الطلاب ودمج الفصول وما ترتب على ذلك من أعباء إضافية على الطلاب وأسرهم.
كما دعت إلى الكشف عن حجم موازنات الصيانة المخصصة للمدارس وأوجه إنفاقها، وتوضيح أسباب تأخر تنفيذ أعمال الصيانة المطلوبة في عدد من المدارس، إلى جانب حصر المدارس التي تحتاج إلى تدخل عاجل أو أصبحت غير صالحة للاستخدام.
وشددت النائبة على ضرورة وضع خطة زمنية واضحة ومحددة لإنجاز أعمال الصيانة خلال الإجازات الدراسية بما يضمن عدم تعطيل العملية التعليمية مستقبلاً، ويحافظ على استقرار المنظومة التعليمية.
وأكدت حجازي أن توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلاب يمثل حقًا أصيلًا لا يجوز التهاون فيه، مشيرة إلى أن الطلاب لا يجب أن يتحملوا نتائج أي قصور في التخطيط أو تأخير في تنفيذ أعمال الصيانة.
واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على استمرارها في متابعة هذا الملف تحت قبة البرلمان، واستخدام كافة الأدوات الرقابية المتاحة لضمان حماية حقوق الطلاب وتوفير بيئة تعليمية مناسبة لهم، مشددة على أنها لن تتردد في اتخاذ إجراءات رقابية أكثر قوة إذا استدعى الأمر ذلك.